ابن حجر العسقلاني

86

الإصابة

وقيل : جابر بن عبد الله ، قاله ابن أبي داود ، والمشهور وفاته بالمدينة ، وقيل : ابن عمر قاله قتادة وأبو الشيخ بن حيان ، ومات سنة ثلاث وقيل ، أربع وسبعين . وآخرهم بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى ، مات سنة ست وثمانين ، وقيل : سبع ، وقيل : ثمان ، وقال ابن المديني ، أبو جحيفة ، والأول أصح فإنه مات سنة ثلاث وثمانين ، وقد اختلف في وفاة عمرو بن حريث فقيل : سنة خمس وثمانين ، وقيل : سنة ثمان وتسعين فان صح الثاني فهو آخر من مات من أهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم . وآخرهم بالشام عبد الله بن بسر المازني ، قاله خلائق ومات سنة ثمان وثمانين ، وقيل : ست وتسعين ، وهو آخر من مات ممن صلى للقبلاين ، وقيل : اخرهم بالشام أبو امامة الباهلي ، قاله الحسن البصري وابن عيينة ، والصحيح الأول فوفاته سنة ست وثمانين ، وقيل : إحدى وثمانين وحكى الخليل في " الارشاد " القولين بلا ترجيح . ثم قال : روى بعض أهل الشام انه أدرك رجلا بعدهما يقال له الهدار رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ومجهول . وقيل آخرهم بالشام واثلة بن الأسقع ، قاله أبو زكريا بن منده بدمشق ، وقيل : ببيت المقدس ، وقيل : بحمص سنة خمس وثمانين ، وقيل : ثلاث وفيل ست واخرهم بحمص عبد الله بن بسر ، واخرهم بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي ، واخرهم بفلسطين أبو أبي عبد الله بن حرام ربيب عبادة بن الصامت ، وقيل : مات بدمشق ، وقيل : ببيت المقدس . وآخرهم بمصر عبد الله بن الحادث بن جزء الزبيدي ، مات سنة ست وثمانين ، قيل : خمس ، وقيل : ثمان ، وقيل : تسع ، قاله الطحاوي ، وكانت وفاته ب‍ " سفط القدور " وتعرف الان ب‍ " سفط أبي تراب " وقيل : باليمامة ، وقيل : انه شهد بدرا ولا يصح فعلى هذا هو آخر البدريين موتا . واخرهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهلي سنة اثنتين ومائة أو مائة ، أو بعدها واخرهم ببرقة رويقع بن ثابت الأنصاري ، وقيل : بإفريقية ، وقيل بانطابلس ، وقيل ب‍ " الشام " ومات سنة ثلاث وستين . وآخرهم بالبادية سلمة بن الأكوع ، قاله أبو زكريا بن مندة ، والصحيح انه مات بالمدينة ، ومات سنة أربع وسبعين ، وقيل : أربع وستين ، وهذا آخر ما ذكره ابن الصلاح . واخرهم ب‍ " خراسان " بريدة بن الحصيب ، وآخرهم بسجستان العداء بن خالد بن هوذة ذكرهما أبو زكرياء بن مندة .